مو بس إحنه نسأل، وانما الكل بهذا العراق المخنوگ، المنكوب صار يدور ويتابع ويسأل: هذا الي دا يصير بينه ليش صار؟وليش وصلنا لهذا المستوى من التخلف والجهل والتفاهة وبكلشي صرنه عاگبين عن العالم؟ والى متى راح نبقى عايشين ويه هذاالي دا يصير؟والاجابة على هيچ أسئلة تحتاج جهود مو قليلة وتحتاج باحثين وبحوث، وبعيد عن دوخة البحوث الي محد مهتم بيها، أكو نوع من الحوادث من ينحچي بيها وينجاب طاريها تعبر عن الواقع وتنطي إجابة عن السؤال التقليدي ليش، يجوز تشفي الغليل،ووحده من هاي الحوادث حچاها شخص موثوق واقسم يمين انهاصحيحة وحصلت بالفعل، ومع هذا آني ما خاشه بعقلي عبالك مومنطقية، بس لكونها واقعه يعبر حدوثها فعلا عن ما دا يصير،وعنها گال:بالوزارة مال عام ٢٠٠٣ أكو وزير أول حرف من اسمه (ع)وآخر حرف (هـ) أصلاً هو محامي ويگولون عنده شهادة دكتوراه بالاقتصاد. الحكومة مال ابن العم بريمر دزته ايفاد ليبره، تدرون الايفادات بذاك الزمان چانت بلا وجع گلب.وگبل ما يسافر صدر أمر وزاري يتولى ابنه صلاحيات الوزير.سألته وآني مستغرب ابنه إشيشتغل بالوزارة؟گال ما اله علاقة أبدا بس هو ابنه.گتله مستحيل. حلف بالقرآن أنها صحيحة.وأعتقد صحيحة، لأن من حچاها كان متوضي