من ألله خلگ البشرية الزغار يباوعون على الكبار، والابناء يباوعون على الآباء، والطلاب يباوعون على المعلمين، يريدون منهم العفية (الاثابة) لمن يسوون فد شي زين ومرضي عليه.والعلم الخاص بالتعلم من ناحيته تشير كل مدارسه وعلماءه أنوالانسان يتعلم أحسن ويبقى أثر للتعلم بالعقل أكثر من تكون أكوعفية عن كل شي يتعلمه، لكن الي دا انشوفه بالسنين الأخيرة لمن صارت الناس دايخه من كثر الضيم والحروب والفقر والاحتقان الطائفي، بعد محد ينتبه على الشي الزين، وحتى لو انتبه ما يجيبباله يگول عفية.يعني من واحد يطلع أول على المحافظة مثلاً غير لازم المحافظ يتنازل عن بغلته ويدز عليه، يطبطب على چتافه ويگله عفيه،حتى يتشجع ويعتز بنفسه ويثق بيها، لأن هو وأمثاله همه الي راح يفيدون المحافظة مو الي گاعدين يمدحون وينافقون ويصفگون.ومن طالب بالجامعة يطلع أول على القسم غير لازم رئيس القسم اذا مو رئيس الجامعة يدز عليه وينطيه فد هدية رمزية وگدام الزملاء من الطلاب يگله عفية، لأن هو ومن أمثاله الطلاب الشطر راح يصيرون أساتذه وعلماء، ويطورون التعليم بالبلد، موالغشاشيين والمزورين، وأصحاب الشهادات الكلك.هي هاي هم صعبه واحد يسويها خو ما تحتاج مخصصات ماليةولا ينرادلها فقرات بالميزانية حتى تتحججون ما تسووها. قاسم يگول:هسه عرفنه الدوائر الحكومية بيها متخلفين ما يديرون بال للعفية.انتو بالجامعات ليش ما تسووها سنينة حتى الطلاب يگلولكم عفية.