شاب أربعيني جاي من الديوانية لطبيب عيون بشارع الكندي ببغداد، طلع من الصيدلية شايل بايدهَ راچيته ويدردم، والتدردم مالته كله شتايم.وگّفه واحد بعمرهَ گله اشبيك يمعود الدنيا ما تسوه؟گله بربك باوع هاي الراچيته من انطانياها طبيب العيون گبل اشويه گلي عود اصرفها من الصيدلية الي بصفي، بس آني چنت جوعان، گلت خلي اضرب نفر كباب، وعلى كيفي اجيب الدوا وأرجع لأهلي، ولمن رجعت للصيدلية الي گال عليها الطبيب لگيتها معزلة، فرحت لغيرها.گلي صاحبها عمي هاي مكتوبة باشارات مثل الطلسم ما أگدراقراها.آني كلش ضجت وگتله انتَ اشلون صيدلي وأنعل أبو الكلية اليخرجتك.گلي عمي لا تسب على الخالي بطال هذا الطبيب يكتب دواه ويخلي علامات محد يعرفها غير أبو الصيدلية الي بصفه، وهسه لو إتگعِد جابر ابن حيان من گبره ما راح يگدر يقراها. وما الكغير تنتظر يجي باچر واصرفها لان هاي سالفتها طويله.متگلي شني سالفتها.خوية السالفة وما بيها اتفاق بين الطبيب والصيدلي. الطبيب ياخذنسبة من كل راچيته يكتبها وما تنصرف الا من ذيچ الصيدلية.ومثل هذا الاتفاق مو بس عند هذا الطبيب وهذا الصيدلي، أكوهواي أطباء وصياداة مسويها، ومن تسألهم ليش؟ يگلولك هيبقت علينه.رد عليه، من الله لا يوفقهم.