كلما چان يصير تفجير قوي وبيه خسائر هوايه ببغداد أو بأيمحافظة من محافظات البلاد، نشوف ونلمس ردود فعل البعض من الناس متناقضة، مليانه سموم طائفية فمثلاً:ا لشيعي الطائفي المتطرف گبل راح يشتم السنة، ويريد ينتقم منهم كلهم، وأكوا من الشيعة متطرفين زايد يتمنون يروحون الى السجون ويذبحون كل المتهمين بالإرهاب الباقين على قيد الحياةمحكومين وغير محكومين، بطريقة سرد تثير مشاعر الضد الطائفية.والسني الطائفي المتطرف، رأساً گال يابه هاي مسويها واحد من جماعة الحكومة، وخلّالك وراها ألف قصد، وطبگ وياه كلمن يضوج من الحكومة، فصارت بالنتيجة قصة تفتر بين الناس وتشعل نار الطائفية.وأكوا ناس لا ويه هذا ولا ويه ذاك گاموا يغزلون من يمهم ويسوون قصص وروايات، وخلوا مواد نابالم وحارق خارق،وذبوا الصوچ على الارهابيين وعلى الحكومة، بطريقة دفعت البعض أن يدور وسطها عن خيوط طائفية.مع العلم ان الحدث ودوافعه مبينه وما ينرادلها روحه للقاضي،التفجيرات عادية والخسارة الچبيره الي صارت بسبب المخالفات بالبناء، وخلل باجراءات السلامة، ودوافعها كل مره حتى يشيشون الناس البسطاء والطائفيين من الشيعة بلكت ينتقمون من السنة،ويدفعون السنة يضربون الشيعة حتى نرجع لذيچ الأيام السودهَ بعدسنة ٢٠٠٥. ونطلع كلنا خسرانيين دون أن ندري وندور على أسباب الخسارة.