أكو حقائق ووقائع بجهازنا التنفيذي، تحدث يومية، معظمها إتحيّر الي ما يتحيّر وإتشيب الراس أبسطها:اهواي من الموظفين ما يتحملون مسؤولية، ويخافون يبتون بالزغيرة والچبيرة، ودائما ياخذون رأي الاعلى منهم حتى بالقضايا الي هي من صلاحيتهم، ولمن تسأل واحد منهم ليش؟يگلك عمي أچفه الشر.وعدنا بالدوائر الحكومية أكثر جهات رقابية بالعالم:نزاهة. شؤون داخلية. رقابة مالية أجهزة أمنية، وأخرى استخبارية، وچان أكو وياهم مفتش عام وانلغى، هاي غير سلطة الإدارة، كلهم يتابعون ويراقبون ويكتبون ويتهمون ويصرگعون.ومع هذا عدنا:أعلى فساد بالعالم، وأقل إنتاجية للعامل والموظف بالعالم، وأكثر تسخيت ولا إبالية، وعدم خوف وقلة ضمير.إشلون رهمت، وإشلون تلگيلها تفسير ما تدري.يمكن أكو عدنه مشكله بالحياء، يعني بعد ما نستحي، يگولون على واحدنا حرامي، خائن مو مشكلة، المهم يفكر هذا الواحد إشلون يستغل الموقف ويضرب ضربته.وبهاي الحالة ما يتفسر هذا السلوك المركب غير السوي الا في إطار التخلف السائد، وعدم معرفة الواقع الحاصل وتبعاته، وقلةالفهم لامور الدين والميل لاستغلاله، وعدم الرضا عن الذات
والدولة والمجتمع. كلهن مع بعضهن يتفاعلن ويكونن هذا السلوك الغريب.