عباس يگول وآني دا أطبگ سيارتي بالوزيرية قريب جامع العمري، دا أتسوگ من الغزال، شفت شاب دا ينظف بالمكان،ذب مكناسته من شافني إمقوّطْ واجاني عباله آني گرايب الحكومة وكل الحل والربط بإيدي. سلم عليَّ ورأساً خش بالموضوع:عمي يرحم والديك ماكو تعيينات؟.بديت أتشاقه وياه وأدولبه بالحَچِي، وسالفة وره سالفة طلع حلاوي مواليد ٢٠٠٥ عايف المدرسة، وجاي يشتغل ببغداد، ينام ويهَ ستشباب بغرفه بالبتاويين بألفين وخمسمية دينار يومياً. أبوه يعمل ببلدية الحلة منظف براتب (٩٠٠) ألف، متزوج نسوان إثنين عنده منهن (١١) ابنيه وأربع ولد، أجبرهم يبطلون من المدارس ودزهم يشتغلون بالشوارع حتى ايعيّشون خواتهم، فسألته هو لمن أبوك هيچي حالته اشلون يتزوج نسوان اثنين، واشلون يخلف درازن،وما يگدر يربيهم فأكيد راح تشوفهم مطشرين.من شافني انفعلت وصار الحچي جدي گلي:
والله استاد دومنا نگله بويه كافي تخلفون، يگللنا لا تكفرون بنعمةرب العالمين، دينا يگول كلمن يجي لهاي الدنيا يجي رزقه وياه،ثم نبينا راح يفاخر بينا باقي الأمم يوم القيامة.فگتله: غير يتفاخر بالعقال والعلماء خوما يتفاخر بالعواطليةوالخايبين.ومن قهري عفته ومشيت، وهو خطية أخذ مكناسته وراح يكنس بالشارع وهو مدنگ، فرجعت عليه طبطبت على چتافة وگتله إبني الشغل مو عيب، والله يوفقك.