العراق بعد (٢٠٠٣) أزمة بعد أزمة بحيث بعده ما طلع منأزمة يوگع بأزمة، وسنة (٢٠١٧) خافوا السياسيين من تطوراتالأزمة، وصاروا يحچون بتسوية تاريخية لأزمة المصالحة بينالأهل، حتى الواحد من عدنا بالبداية تصور أن العراق خلص منكل الأزمات وراح يعيش بأمن وأمان، والله سبحانه وتعالى أخيراًالتفت اله، وبعد ما كو أي تناحر واختلاف.وأول خطوة للسياسيين أخذوا مشروعهم للتسوية وراحواركض للنجف، يعني للمرجعية الدينية، وتاليها ما حصلوا شي منأهل النجف ويقال أنو المرجعية الدينية حتى ما قبلت تشوف وأحدمنهم.وهاي بحد ذاتها أزمة لأن المرجعية أكثر من مرة گالت إحناما النا شغل بالسياسة والسياسيين، يريدون يحشروها بالزغيرةوبالكبيرة، وأكيد همه الهم غاية والمسألة مو لله بالله. والغاية أعتقدالمرجعية أدركتها جيداً وافتهمت أنو أهل السياسة يريدون ياخذونمباركتها للمشروع حتى من بعدها يتعكزون عليها بتحقيقمصالحهم الخاصة وأهداف أحزابهم وكتلهم مثل ما صاربالدورات الانتخابية السابقة.المصالحة يا جماعة مو تصفيط كلام على الورق، هي گولوفعل. المصالحة أو التسوية، توازن منطقي بين المكوناتوصحيح. تنازل عن الحصص. إعادة أملاك الدولة للدولة. فرص
124متساوية للتوظيف. إيقاف التهجير. إعادة النازحين. إغلاقالمكاتب الاقتصادية للأحزاب. إيقاف النفوذ الحزبي والمليشياتيفي المعابر والموانئ. انهاء المليشيات. انتخابات فعلاً نزيهة.عدالة ومساواة...الخ. عداها طبخ حصو ما منه فائدة.