قسم من عدنا ما يفرقون بين الحلال والحرام، وقسم فوگاها يخلطون الحلال بالفخر والشطارة وهو بالأصل سلوك سيئ معجون بالحرام، ومنهم حازم.حازم جندي بوحدة حراسة لقاعدة جوية بيها أمريكان وقوات تابعة للتحالف الدولي، يگولون عليه ربعه صايم مصلي، شغله ينقل البريد، وبحكم هذا الشغل عنده هوية يگدر يخش بيها لمكان يتواجدون بيه الأجانب والأمريكان، يگول:قبل عيد رمضان الي فات باسبوع، الله جاب سيارة المطعم الامريكي ويه طبتي الهم دا أودي بريد ولن جماعة منهم گاموا ينزلون المسواگ. باوعت على الصناديگ والكراتين الي داينزلوها وچان أشوف ذيچ البيرة الامريكية الناهيه، صعدت عندي
الحماوة، وچان أغافلهم وأسلتلي صندوگ، ضميته ليوم العيد،ويكمل سالفته ويگول:أول ما طلعت أغنية ام كلثوم الليلة عيد طلعت البيرة من الثلاجة وخابرت صديقي محسن ونصبنه ذاك الميز، وحچيله القصة بماأنزلت، ولمن صعدت حماوة السكر أكثر زادت نغمة التفاخر والهوبزة، وگتله: أگلك تذكرت من چنت أخدم بالتاجي يمكن سنة٢٠٠٤ بعد عام ٢٠٠٣، هم غافلت الأمريكان ودخلت لمخزن التجهيزات، وَطَلعت منهَ لابس جوه اهدومي عشر فانيلات وعشر لبسان ومثلهن جواريب ومحد حس بيَّ. محسن گله:يوّل شلك بيهن وانت الله موفقك، رد عليه بكلمة بيها افشار،ووياها گال أولا هذا مو حرام، وثانياً خلي يولون فوگ ما ملفيهم عدنه. فجاوبه ولك من كل عقلك ما مصوريك ومخليه عدهم ليوم العوزه!.