وقفين مسلمين تابعين للدولة العلية، واحد سني والآخر شيعي واثنينهم يعبدون رب العالميين ويصلون اله ويحجون. مِنْ قرب ينتهي شهر رمضان أعلن الأول يعني السني مراقبة هلال العيداليوم الاثنين.وأعلن إبن عمه الثاني الشيعي أن تبدي المراقبة باچر الثلاثاء.إعلان غريب من حيث الوقع على النفوس والتوقيت. يخلي الواحد يطلع من طورة الإنساني ويسأل سؤال:يا جماعة ما گلتوا الگاعد يتفرج ويسمع هذا الاختلاف بتوقيت المراقبة الي ما اله أساس اشراح يگول علينا، ويخليه يجاوب بنفسه على سؤاله:
أكيد يگول ذولة إذا بتوقيت المراقبة مختلفين، إذن ما يريدون يتوحدون ولا عمرهم راح يتوحدون.ويگول هسة دسكتونه اشويه.أو يحچيها بالقلم العريض دقشمرونه وخَلّوا المراقبه بنفس اليوم،والنتيجة ما كو بيها أي مشكلة راح تطلع نفس النتيجة مال العام والى گبله، فرق يوم، عجيب هذا الفرق عبالك عيون السني بيهادربين تشوف الهلال من ينوي يطلع، كرامه من الله، وعيون الشيعي عاميها التراب ما تشوف الهلال الا يكبر اشويه، وهاي هم حكمه من الله.ويگول تعتقدون اذا أكو هيچ اختلاف راح إنصير أمه فد يوم؟وتصدگون نگدر نمشي سويه بطريق واحد يسموه طريق السلامة؟لو نستمر نمشي بدرب الصد ما رد!.