صار تفجير إرهابي بمجمع تسويقي بالكرادة، يگولون سيارةمفخخة، والي بيها واحد داعشي، ورافق أو عقب هذا التفجير تصرفات من الناس الي وصلوا بعد حصوله مباشرة يصعب الواحد يوصفها، أو يگدر يعبر عنها، وحتى لو راح يدوّر بكل شرائع الكون والأديان السماوية كلها، وبكل الأزمنة والأوقات، ماأعتقد راح يلگه وصف الها:واحد يدعي أنه مسلم ويريد يروح للجنة يفجر سيارة مفخخة،ويتفجر وياها حتى يقتل ناس عامي شامي، لا شايفهم، ولا يعرفهم منين، ولا همه محسوبين عدوان اله بأي حال من الأحوال.
شباب بوسط هذا المشهد الي يبچي الصخر، وصلوا بسرعة،گاموا يفترون بين الأنقاض والجثث، يدورون بجيوب الشهداء والجرحى الي يونون ويطلبون مساعدة وبدل ما يساعد وهم يبوگون موبايلاتهم وجزادينهم.وآخرين مثلهم هم يفترون بين المحلات الي تضررت يفرهد ونبضائعها والفلوس الي بيها. هاي لو واحد يسولفها خارج العراق أكو أحد يصدگ بسالفته؟لو إتخليها گبال سوالف الشيطان، يمكن يطلع الشيطان ما مسويها.ما ندري شراح يفيد موبايل من واحد انطه روحه بلا ثمن؟اشراح تگولون إلـ الله باچر، لمن تنجمعون ويه الشهيد وويه المظلوم؟اشلون زمان هذا الزمان، واشراح انشوف بعد هذا الزمان واشلون واحد راح يطمئن على مستقبله ومستقبل أولاده والبلد بوجود مثله يچي اشكولات حتى لو چانوا قليلين. بس همه مو قليلين.