گبل سنين واسنين ثرنا على دولتنا الملكية الي چانت ماشية على حبة الله ولو مشيها بطيئ لكن بيه فايدة. فلشناها، وسوينه بمكانها
دولتنا الجمهورية وهو سنهَ الها وگلنه هي وبس. ركضنالها بالشوارع صفگنه للزعيم، وللمقاومة الشعبية، واذا شفنه واحدماشي على الرصيف ما دا يصفگ، لو نريد نوخره من دربنه انصيح والما يصفك عفلقي، وندوسه بالرجلين.وراح زمن وجاء زمن وصار عفلق بقدرة قادر سيدنا الچبير، وماتغير شي، وحتى نمشي ويه السيد الچبير وانوخرْ الي ما نريده،سوينه حرس قومي تطوعنه بصفوفه وصفگناله، ومن بعده سوينه جيش شعبي طوعونه اله بالگوه وهم صفگناله، وزدنه على التصفيق كتابة تقارير، وماكوا بذيچ التقارير غير هذا معادي للمسيرة، وذاك ضد الحزب والثورة. وبسبب ذيچ التقارير نص الشعب صار متهم، ومشكوك بيه، وعلما الواحد يثبت نفسهاحصيني لن جلده رايح للدباغ.وانتهى الحزب وماتت الثورة، لكن ما تغير شي، ركضنه ويهجوگة الديمقراطية رحبنا بيها وخربنا كل اصولها، وحتى نحميهامن الأشرار، سوينه الحشد الشعبي وهم صفگناله، انتقدنه كتابةالتقارير وحسبناها عادة كريهة، فبدلناها بالمخبر السري ومااكتفينه بيه، حطينه وياه الوشاية طريقة لنگ لحفظ الديمقراطيةوحماية الكرامة لانسانا الديمقراطي، وأغرب وشاية بزمن الديمقراطية:سيدة چانت وكيلة وزارة گبل چم سنه تگول رشحني حزب ديني لمنظمه نسوية، راحت زوجه وزير دينسز لجهة الترشيح وگالتلهم تره بنتها الزغيرهَ مو محجبه، وانلغى الترشيح!!