فد يوم بأيام القتال الطائفي ببغداد طلعِتْ من اليرموك رايح للبيت يم جسر الصرافية ويه الغروب، بعدني براس الشارع، لگيت الناس واگفه على صفحة وشرطه لازمين أجهزتهم ويخابرون،يابه شكو، يگولون ما ندري أكو فد شي محطوط بعلاگة جوه ذيچ الشجرة ما نعرف شنو، نشك بيه عبوه. زين وبعدين، گالوا خابرنه من نص ساعة ودا ننتظر أبو المتفجرات، عفتهم ومشيت وقبل ما أوصل للبيت، شفت جثة مشموره على الرصيف، ومن وصلت البيت نزلت من السيارة حتى أفتح باب الگراج عثَرتْ بنگرة بنص الرصيف، فطبيت للبيت وآني أحچي ويه نفسي وينك ملا حايط. فسألتني المره يمعود هاي اشبيك وخوما صار بيكشي. گتلها لا هذا الي شفته بالطريق خلاني أتذكر الملا حايط إليچان عايش بأطراف قريتنا الجمجمة بالحلة قبل الحرب العالمية الأولى، وإلي ياما حچولنا عليه الكبار مال ذاك الوكت، ولمن لحت أن أحچيلها عنه گلت:حايط چان يعرف بالغَيّب، ودائماً يگول راح يجي يوم تشوفون بيهالحديد يطير، وحديد يمشي على حديد، وواحد يحچي من صندوگ، وإجا هذا اليوم وشفنهَ الطيارة والقطار، والراديو.إي ورباط السالفة وين؟رباط السالفة بنص الشارع عبوة مزروعة، وعلى الرصيف جثة شخص مجهول. الشارع محفر والرصيف مكسر، وداعش مجرد منظمة تقاتلها ستين دولة وما دا تخلص. هجرة ونزوح وبوگ وفساد، نريد نعرف اشوكت تخلص. فشبچت علي وجا على بالي حايط وگلت وَينَكْ ملا، تطلعنا وتگلنه إشوكت تخلص.