مو بهاي الدورة البرلمانية باللي گبلها، وحده من البرلمانيات أملسان، تحچي مرتب تنتقد الغلط والفساد وسوء تربية الأولاد،شايله سيفها وين ما تروح دا تحارب الغلط، وتلگيها بكل مناسبة ناصبة نفسها تحچي وتنَظرْ وتنصح، تگول عليها قديسة، وعائلتها ما ينوبها الغلط.فد يوم بالصيف والدنيا حاره فد نوب طلعت براس المحروس بچرها المدلل، يأخذ سيارتها الرسمية وهو ما عندة إجازة، گعدْ بصفة واحد من السختچية ربعه وبقوا ناصبين نوجه لواحدمضوجهم بالمنطقة، طبگ عليه وسحب أقسام بعدها گاده من سيارته وأخذه للچول.اذا هاي صدك... خلي واحد يطلع يفهمنا إشلون تصير؟ولمن عرفت السيدة الوالدة كلشي ما سوت ولا حتى لامت ابنهاو لا حچت عن فشلها بتربيته الغلط، وهي كل وكتها مخصصته حچي لمحاربة الغلط؟لو غلط الابن بمثل هيچي حالات ما يعتبر غلط!صبري عم الولد المخطوف يگول:عمي لا تسوي شي، نقبل لو بس تطلع بأي فضائية وتعتذرين منعدنهَ على الي صار بإبنا، لان إحنه فُطّرْ، وراح تلگه بعد چلمتين حلوه من لسانها العذب تجري دموعنه وراها نهران. وأكيد راحانصفگ الها من كل گلوبنا، وأكيد راح نرجع ننتخبها بعد شتريد.وصبري من گد ما انفعل وگف بالشارع يهتف يحيا العدل،والناس القريبين من عنده عبالهم تخبل.