وين ما تگعد بالعراق وخارج العراق تسمع الأسطوانة المشروخة (تعالوا سوولنا فد چارة).رمزي يگول فِنّ واحد يلگه لحالنا چارة؟ولمن سألوه اشلون؟ جاوب وگال:طبينه بفد طلابه ما ترهملها كل چاره، ودنياتنا صارت عوجه وسوده مصخمه.وهم رجعوا سألوه:اسشلون؟ فگال:طالب يطلعله قبول مركزي بكلية طب جامعة البصرة مثله مثل غيره، ويطلب نقل وَيِنِقل الى طب بغداد مثل غيره، يكمل الدراسةبكلية طب بغداد مترهي، ويخلص البورد حسب المطلوب، ويداوم اختصاص، ويداوي الناس، وبعد عشر إسنين تكتشف الكليةوبالصدفة شهادته مال الثانوية الي ماخذها من اعدادية الانبار سنة١٩٩٧ مزورة.طيار يطير على الطائر الأخضر، يروح ويجي، ينقل آلاف البشر، تطلع تالي الوكت شهادته مال الطيران مزوره.هاي اشلونكم بيها واشلون تريدون تصيرلنا چاره؟ويگول والأحسن عوفهن وغيرهن على الله، حالهن حال هواي شغلات عفناها على رب العالمين حتى لا ندوّخْ نفسنه.هي دنيانا صارت هيچ، كلشي إنعوفه، الا أن تكومت على راسن االطلايب الي عفناها من ٢٠٠٣ ولليوم وبعد ما نعرف شنسوي.