كل سنة وبعد ما تنتهي الامتحانات للدور الأول والثاني، يبدون يسوون دور ثالث، بعد ما ينطون خمس درجات مكرمه حتى الطلاب ينحجون، وهذا الشي تكرر الى سنة ٢٠٢٤. شني الحكمةمن لزوم نجاح جميع الطلاب رغم أكو فروق فردية بين الطلاب،وعلويش سووا الامتحانات.عجيب من هاي الأمة لا وزرائها يتعظون، ولا مستشاريها يفتهمون، ولا وبرلمانييها يعرفون يشرعون، ولا هم مثل الغير يتعظون.غريب، ما تشوفون بعينكم وين وصل التعليم عدنا؟مو صار طالب الدكتوراه بأكثر جامعاتنا يا دوبك يعادل بمعلوماتهىطالب ثانوية بالغرب.مو شفتوا بعيونكم اشلون غيرت كل جامعات العالم من قوانين قبولها للعراقيين بعد أول زحف سواه الزعيم بعد ١٩٥٨ لكل الطلاب، ليش كل سنه تعيدوه؟ حتى لحد يعترف بشهادتنا ولحديسويلنا أي اعتبار.مو بس هاي وبسبب سياسة الخطية ولازم ينجحون فتحوا السياسيين كليات أهلية وثانويات طائفية تنَجِحْ على الهويةوالخطية، فتضاعفت أعداد الخريجين، والدولة ما عدها فلوستعين، والقطاع الخاص گاعد على الحديدة لاكو استثمار ولاتعيين، يعني المفروض يقللون أعداد الخريجين ويكثرون م نأصحاب المهن الوسط، وزيدوا البلوة بلاوي راحوا يعترفون
بشهادات مزوره ومن دكاكين لبنان وايران. هذا كله حتى يگول ونعليهم خوش وينتخبوهم مرة ثانيه.ما يدرون ويجوز يدرون: عمر الخطية والخوش ما بنت دولة خوش.