أم سرمد تحچي عن تجربتها الشخصية بالتعامل مع المحاكم والمحامين وتنصح وتگول:گبل ما الواحد يبدي يدور ويسأل قضيته حق لو باطل عليه أنيشوف محامي شاطر، لأن بيده الحل والربط.مو لأن المحامي أو قسم من المحامين يرشون ويدهنون السير، لا،حاشى لله ما كو عدنا سير يندهن، بهذا الزمان الي وصلت بيه العدالة الى عنان السماء.لكنه المحامي الشاطر يعرف الدروب كلها، مثل مزهر الي اجتهأم سرمد من الموصل شايطهَ تريد تتطلق من رجلها الي عافته وعافت بيتها وتگول عليه وتوصفه زنديق وگواد.وتگول اول ما شفت المحامي، باوعني زين وگالي سهله، وبده ينطيني التعليمات:أول شي شوفيلچ بيت حتى لو مهجور، المهم بيه رقم واسم شارع.وبيوم التبليغ اخذي مرة چبيرة وياچ خليها تگول آني أم الرجال.راح يجيچ المُبلغ بالماطور سكل. بلا حچي وگول انطيه (٢٥)ألف وبعد ما عليچ.وتكمل: لگت خرابة مهدمه بالشعب. جا المُبَلِغ باليوم والساعة.وقعت امها بمكان أم الولد، لأن اثنينهن حجيات، وما كو فرق بي نحجيه وحجيه. وبالمحكمة طعن موكل الولد وگال ما تبلغنا.
دز القاضي على المبلغ وحلفه بالقرآن، فحلف الرجل وگال بلغتأمه شخصياً. وبنفس الجلسة حصلت على الطلاق.بالله عليكم هذا مو أنغل من ابليس.