يگول عمار السنين الي عشتها برة بابل أكثر أربع مرات من السنين الي گضيتها بيها محافظة ومدينة وقرية، ومع هذا من سمعت مجرد حچي يريدون السياسيين المتدينيين يغيرون إسمهامن بابل الى مدينة الحسن حسيت إشلون واحد دياخذون روحه من أطراف أصابعه، وحرت شنو الي أحچيه وشنو الي أگوله، صفنت اشويه، وويه نفسي گلت:هسه لو إمعمريها وضايفيلها شي من عدهم يسوه، چان بلعنا لسناوسكتنه غصباً علينا.لو الاسم الي مقترحيه "رغم عظمته الدينية" إله علاقة بتاريخ المحافظة بميها بهواها بالأحداث الي مرت عليها وصارت بيها همچان اضطرينه إنخيط إحلوگنا بخيط ستلي، ونخنس هم غصب اًعلينه.ليش هاي الحرشة؟وليش كلمن يجي ويبلع ريگه أو يصير باظافره طحين يگوم يعظم بنفسه وربعة وطائفته وجماعته وما يحسب حساب الغير.

مو هاي بابل التاريخ، والحضارة واليونسكو.إشراح تگولون للعالم الي يعتبروها تراث عالمي، ما اتعضتوا موعدنه مدن تغيرت أسمائها، ومن راحوا الي غيروا رجعت تغيرت، ومع كل تغيير ترجع ليوره والحالة تسوء.هسه لو حالين اشويه من مشاكل بابل ومعيشيين أهلها أحسن منگبل چان گلنا باقيلنا بس الأسماء وتكمل السبحة.