خلدون، جا للگهوة ضايج، سألناه هاي اشبيك، گال والله البارحةصارت بيه دگه ما تسولف، وصلتْ بسيارتي للمنطقة شارع عن بيتنا، أشرلي جندي گلي إطبگ على صفحه متشوف الطريق مسدود، ودار حديث بيني وبينه راح أحچيه مثل ما صار بالضبط وانتوا احكموا:يابه بيتي هنا والدنيا ظهر وتعبان اريد أروحله حتى ارتاح.هاي مو مسؤوليتي، ياله أخي ديور وارجع لا تسويلنه ازدحام.أگلك المهجوم إهنا، وين أولي بهاي الظهرية الگشرة.لا تطوخها، آني ما بيدي شي، ذاك العقيد هو المسؤول.بروح أبوك بلكت تگله على حالتي ويجيني حتى أحچي وياه، لايروح يصير ازدحام.صدگ انت بطران، شنها الميانه. اطبگ سيارتك وانزل من بغلتك وروحله.
سيادة العقيد انتم سادين الشارع وآني بيتي وره شارع اشلون أطبله وصار الظهر.ممنوع والأوامر تگول ما يمر طير الطاير، وبعدين مو بيدي أكوقائد هو المسؤول.وين القائد، حتى أحچي وياه.بالمقر... زين انطيني رقمه حتى أخابره.لا ما يجوز.زين شسوي... ترجع.ومن رجعت گلت ويه نفسي لازم واحد من يمشي بشوارعنا يشِد عقل مال لقمان الحكيم، وصبر مال أيوب حتى لا يتخبل.