لو نسوي إحصاء بسيط إشگد من عدنا يحبون الدولة، ومن غير حلفان يمين، وعلى ضوء التوقعات وتجارب الحياة البسيطة راح نلگه يمكن فد (٩٠٪) من العراقيين ما يحبون الدولة، ذاك الحب الوطني أبو الإخلاص والوفاء... وأگللكم ليش؟: أكثر العراقيين بذاك الزمان الي ما منتمين لحزب البعث، وغالبية الشيعة، ومعظم الأكراد، وهواي من التركمان ما چانوا يحبون الدولة لأنها ملوعتهم واستمروا ما يحبون. كل البعثيين الباقين بالحزب والي مبطلين، وأكثر الي ما متدينين، وكل الأكراد ومعظم الأقليات،وغالبية السنة وقسم من الشيعة بهذا الزمان ما يحبون الدولة لأنها مشيبتهم، وراح يستمرون ما يحبون. أما العشرة بالمية فيمكن قسم منهم يحبها حب چذابي، مصلحي، حصل منها أكثر من ما حصلوا الغير، ودا يأخذ منها رواتب وعايش زين. وذوله بس يقللون
رواتبهم أو يلغون الحمايات ويزيدون سعر البانزين، أو يعيدون النظر بقانون رفحه ويطلعوهم من خانة المفصولين السياسيين،راح تصعد المسبة لأبو موزه، ومو بعيد يحملون عليها سلاح.وبعدين يمعودين اشلون تنحب الدولة: وهي مجتثه عامي شامي ومچلبة بالاجتثاث الى يوم الدين؟ وأجهزتها تبقي المحكوم بالسجن بعد حلول موعد اطلاق السراح أشهر وسنين. ومسؤوليها فاسدين وموظفيها مرتشين، وشرطتها تحتقر المواطنين. اشلون تنحب والي يبوگنا يصي بالجامع، والي ننتخبهَ يخونا، والحزب الي ننتمي اله يبيعنا... اشلون واشلون؟.دوله الي ما بيها حب، ولا معرفة صحيحة للرب سفينتها ما تبحرلو يجروها كل ملائكة الكون.