العراقي الي أمه ما داعيتله زين من چان زغيّر لأنه حرك ومايگعد راحه، لو ذاك الي چان مضوج امه بأيام المراهقة بسوالفه المكسرة، وبدل ما تدعيله تدعي عليه، كون تصدف يراجع دائرة حكومية بأيام الصيف الحارة وبشهر رمضان، وگبل انتهاء الدوام بنص ساعة، اشلون راح يطلع الحليب الي رضعه من امه منخشمه، ويكفر حتى بالصوم، لأنه:راح يشوف على المكشوف وجوه الموظفين مگلوبه گلاب ومعبسه، واحدهم روحه بطارف خشمه، وبلا ما يباوع المعاملةي گله تعال باچر مو الدوام خلص.
وإذا جاوبه وگله يا لاجي خير بس إخذها وارد وعوفها على باچر، تره بعد نص ساعة على الدوام. يرد عليه بعصبيه شنو انته بطران ما تدري رمضان وإحنه صايمين.نصيحة لله أن تسامحه وتاخذ معاملتك وتجي باچر على بردالوكت. وحتى لا تعتب عليه إطلع بره الدائرة وانتظر على صفحه اشويه علما يطلعون الموظفين، راح تشوف:المطافر ما إله والي، والكل تتسابق ويه نفسها دا توصل سيارات الخطوط الي ساده الشارع وصاعده قسم منها على الرصيف.وتشوف سواقها بعد أضبط من الموظفين، ينرعصون، وتشتغل الهورنات وكلمن يريد يطلع گبل صاحبه، وكلها تصيح صايمين.عمي اذا كل هذا مسويه بيكم رمضان خو لا تصومون أأجر إلكم.أو داعوا الحكومة تنطيكم شهر رمضان عطله، هو بيها وبلياها ماكو شغل.