الطائفية شر، جذور ممتده من زمان، أكو من يديمها ويغذيها من جميع الطوائف والاديان، حتى تنبت بالمجتمع العراقي، ووسائل التواصل الاجتماعي هي وحده من وسائط الانبات يستغلوها الأشرار للتعزيز والانبات، وعدنا في وقت الأزمات هواي من الأمثلة منها:
ڤديو طلع لواحد من المليشيات بأيام تحرير الفلوجة من سطوةوسيطرة داعش لازم توثيةَ وواكع لكل واحد يجي گدامة من أهل الفلوجة هبد، ولمن تعلق على المشهد وتگول:يا جماعة تره هذا التصرف مو صحيح، ذولهَ عراقيين ولدعراقيين، وما الهم لا ذنب ولا صوچ حتى لو صفگوا لداعش،فصفگوا من خوفهم، وليش انتوا ما صفكتوا لذاك الرجال منگبل، لو نسيتوا.يگب عليك أكثر من واحد يگلك، حيل بيهم وخلي يولون.وڤديو آخر بنفس الفترة الزمنية وبالفلوجة يطلع بيه جندي مدنگ ومسوي ظهره عتبة تِصعَد عليها عجايز الفلوجة الفارة من جحيم داعش من الگاع الى بدن اللوري، ولمن تعلق عليه وتگول واللهيابه هذا بطل وإنسان عراقي شريف الله يوفقهَ، يطلعلك واحديگلك وين أكو هيچ حچي، هاي مفبركة، وذوله جاين ينتقمون...تعليقات انفعالية من اتجاهين متناقضين، تعني:لا هذا يقبل بذاك، ولا ذاك يقبل بهذا والسبب هو الطائفية. وتعني:اشگد لعد الطائفية منتشرة بمجتمعنا واشگد دا تحرك الجهلة لتدمير مجتمعهم دون ان يدرون ويحسون.