الهنبلة، مصطلح يوصف الشخص الي يدعي ويغالي بموضوع أويقدمه بشكل غير معقول، حتى يگولون فلان دا يهنبل أو لا تهنبل.وأكثر من كان يهنبل بالتاريخ البغدادي هو إبراهيم عرب،
وقصص هنبلته لحد الآن يتداولوها الكبار بالعمر للتندر بگعدادتهم الخاصة، لكن ما يجي على بالهم، أن دولة تهنبل أو وزارة تهنبل،هنبلة بينت بشكل واضح بقصة الشابة الإزيدية، فوزية الي سبوها الدواعش وهي طفلة بعمر (١١) سنة من هجموا على سنجار،وتنقلت من مكان لمكان الى أن وصلت غزة، وأول ما انقتل رجلها أو الي سباها ويجوز الي اشتراها، طلعت ووصلت لعائلتها بالعراق والحمد لله، والهمبلة بموضوعها:وزارة الخارجية تگول تم تحريرها بجهود سرية مشتركة بين الخارجية وجهاز المخابرات (همبلة). والاقليم يگولون إحنه شاركنا بالتحرير (همبلة). أما الاسرائيليين الي گالوا هاي أسيرةعند حماس وإحنه الي حررناها قدموا قصة لا تخلوا (همبلة).والأمريكان من گالوا سفارتنا هناك شاركت بالعملية ونسقت ويه الإسرائيليين، وهمه الي نقلوها ووصلوها الى أن سلموها محديگدر يشك بقصتهم ويگول (همبلة). ومع الأسف بكل هاي الهمبلةمحد حچه عن الجانب الإنساني لشابة عاشت مأساة لعشر سنين،ولا عن خطأ الفكر السلفي الي يقر السبي في زمان غير ذاك الزمان، ولا عن وحشية الانسان الي يغتصب طفلة ويعاشرها كلهاي السنين تحت عباءة الجهاد والدين. ولا أحد تطرق الى النظرة القاصرة للمتدينين السلفين الى الأقليات من باقي الأديان.قصور بنهج التفكير آثاره السلبية راح تستمر سنين وسنين!