نص وقتنا دعاء، والدعاء العقلاني مو غلط لأنه تقربروحاني الى الله. وخلونه بعقل نحچي بالموضوع، إحنه مثلاًندعي كثير، وأكثر دعوانا ما تتحقق، بينما أهل الغرب ما يدعون،وأقصى ما يتمنوه سنة سعيدة، وأكثر تمنياتهم تتحق. ثم بدعواتناأكو دعوات وتمنيات مو منطقية ومتمسكين بيها، مثلاً واحد أمهبالتسعين سنه وضارب السرطان كبدها، ويگلك ادعيلها بالشفاء.هاي اشلون تتحق؟.عادل دخل بالموضوع وگال أضيف شي آخر وهو أن الجماعةيدرون كثير من الأدعية ما تتحقق لكنهم يصرون على الدعاءويبررون. وأنطيك مثل. بالحرب العراقية الايرانية سألت صديقمتديّن حجي يوسف إشگد الناس تدعي على صدام والحرب أشودعواتهم ما مستجابه.- منين تستجاب والجوامع خالية والنوادي مليانه والنسوانمفَرَعّهَ.بوكتها سكتت ولو ما مقتنع، لأنه ما يتناقش. وبعد الاحتلالبعشر سنين تلاگينه، ذكرتّهَ بحچينه وگتله هالمرة الدعوات هم مامستجابة ولو الجوامع انترست، والزوار بالملايين ورجال الدينيحكمون وأهل السياسة يركضون والنسوان تسترن والطلابيلطمون.- هاي المرة الله سبحانه وتعالى يريد يمتحنه.- أگلك هو الامتحان اذا ما تقراله اشلون تنجح.
123أشو اسنين مجاور الغرب الكفار ما سمعت واحد منهم فد يومرفع ايده ليفوگ بالشارع دا يدعي حتى يسافر بالعطلة، لو حتىيشفى من مرض لو يغتني، لأن عارف الي يتمناه لازم يسعى الـهحتى يصير، بينما هنا يريدون كلشي يصير على الحاضر،ومنطقياً ما راح يصير.