من اسنين وآني حاير بالهلال خاصة مال عيد رمضان بس أنتظريگول الليلة عيد، وبعمري كله، مرة وحدة شفت الهلال وآني بعمر(١٦) سنه من چنت صاغ سليم.ومن ذاك اليوم لهذا اليوم، كلنا معتمدين على الحكومة تعلن العيد،والمرجعية تحدد باچر العيد.وإشگد صار تطور بعلوم الفلك وضبط الوقت، حتى العالم اتجه بهذا الوقت أن يقيس الوقت بالساعة الضوئية والي بيها الخطأ ثانية بكل (٣٠) مليون سنة، ومع هذا واحنه في بلاد العرب والمسلمين والحمد لله والشكر باقين لحد هذا اليوم ما نگدر نضبط طلعة الهلال إشوكت وغيبته اشوكت، والله أعلم يجوز نبقى مانگدر الى يوم الدين.معقوله عدنه إهلالين لو سمائيين لو دينين لو.... إي مو هسة أهل الفلك يگدرون يحددولكم طلعة الهلال بعد ألف سنة.ومعقوله بس احنه المسلمين، ناس تشوفه اليوم وتشهد أنو شافته،وغير ناس من غير مذهب تشوفه باچر وهم تشهد توها شافته.ومعقوله السِنة اليوم يشوفوه، والشيعة ما يگدرون يشوفوه الاباچر، رالاثنين يگولون شفناه اليوم وهو إبن هذا اليوم.ومعقولة نبقى العمر كله أكو بيناتنا فرق يوم. لا ذوله يرجعون ولاذولاك يتقدمون. ما يدرون راح يجي يوم الناس تصيح هذا مومعقول، وعوفوه على الفلك وخلصونه.