يمكن بمنتصف صيف سنة ٢٠١٦ چانوا أكو برلمانيين يريدون يضغطون على وزارة التربية وهيئة الرأي بيها حتى يمررون دور ثالث للراسبين، وما يعتبرون ذيچ السنة سنة رسوب، فاثنين منهم متبنين المشروع تعنوا للوزارة وكل واحد منهم وصل بوكتمو بعيد عن وصلة الثاني.نزلوا يتمندلون، وحماياتهم طشوا بأركان الوزارة، وگطعوا السير، ومنعوا المرور بالشارع بإجراءات چانوا يسووها حمايات الرئيس مال ذاك الزمان.بعد اشوية اشتغل الصياح والسب والشتم بين الحمايات، وطلعوا البرلمانيين يركضون ما يدرون شني القصة، لأن الكل تحچيو الكل تتوعد وتسب وتشتم، وهمه يعني البرلمانيين بالنص، مايعرفون شيسوون.وتاليها كلمن أخذ حمايته وسچ طريق غير الطريق الي سچه صاحبة، ومن وصلوا للبرلمان يا سبحان الله ومن دون اتفاق اثنينهم گالوا محاولة اختطاف.أبو الكافتريا مال البرلمان الي دا يسمع الحچي گال والله العظيم لااختطاف ولا هم يحزنون، هاي عركة مال حمايات، لان كل واحدمنهم يريد يوگف سيارته ليگدام، لو يلزمله فد مكان يعتبره مهم ومشرف علي باقي المكانات، ولأن واحدهم شايف نفسه عنتر،وتلگاه دائما متنگ، ومستعد يتجاوز على الي گباله ويدوس عليه.
وختم حچية وگال هو العتب مو على الحمايات، العتب على البرلمانيين اشلون يقبلون يحطون نفسهم بهيج مواقف، لكن موصوچهم، صوچ الشعب الي انتخبهم على نظرية من عدنه وبينه وهمه حيل زغار.