المجتمع عدنا رچيچ، ومن يريدون يحسنون صورة واحد من أبناءة أو ما يدوسون عليه حيل يگولون عليه مسكين أو يمشي بصف الحايط، تسميات واوصاف هواي، لكنها شي على شيتعني عدنه:الاستعداد أن نخوي وننخوي بساع، وبطرق ومهما تكون مكررةاو مبتكرة لكن نتيجتها ننخوي ومن تنكشف وتنفضح، نرجع نسوي غيرها وما نتعظ.ليش محد يدري؟لكن الي ندري بيه وآخر ما شفناه ببغداد وبأواخر سنة ٢٠١٨أيام، شباب مهندمين، واحد منهم راكب بسيارة دفع رباعي آخرموديل، والسايق مالته لابس مرقط، وتمشي وره سيارته، ثلث سيارات بيكب دبل قمارة مليانه مسلحين، بس مبين عليهم نظاف ما متربنين بتراب القتال، اجوي من خارج بغداد، محد وگفهم بكل السيطرات، الى ان وصلوا لمنطقة السنگ قريب الباب الشرجي،بدوا يفترون على المحلات واصحابها الي يعرفوهم مريشّيين،يجمعون منهم تبرعات ويگولون هاي للحشد الشعبي المقدس.واحد من أصحاب المحلات يصيحوه أبو عماد، اعتذر منهم وگال يابه تره والله لحد الآن ما مستفتح ولا بايع بدينار، ما عندي منين اجيبلك. التموا عليه وشَبعُوه كتل، واتهموه يسب الحشد، ويتطاول
على المرجعية الى توگف ويه الحشد الشعبي. وبعد ما لموا اليلموه وراحوا دخل واحد على الخط، گال من يگول ذوله من الحشد، وحتى لو من الحشد انتوا اشلون رأساً ترتخون وتنطوهم تبرعات. فجاوبوه عمي احنه شنسوي نريد بس نستر على نفسنه ونشتري راحتنه بيش ما يكون.