إجه وفد الى بريطانيا ضمن بروتوكول تعاون، الوفد من شخصين الأول عضو برلمان والثاني ضابط برتبة لواء بوزارة الداخلية،عزمهم واحد صديق عضو البرلمان على عشا بمطعم لبناني،وحول ميز الأكل دار حچي. وأول من بدأ يحچي برهاوة واقتدار هو السيد اللواء وگال:بلقائنا بوزير الداخلية طلب من عدنا شنو الي نريده من بريطانيا.يگول جاوبته:سيادة الوزير إحنه بخير، إتصور هسهَ نگدر من الاطلاقة اليتنطلق من أي سلاح، نعرف نوع السلاح الي انطلقت منه ورقمهَ ومكانه، والوزير تعجب وهز راسه. المعزب هم هز راسه وگالهها.رد عليه نعم احنه بخير وما محتاجين غير رضا رب العالمين.وراه بدأ عضو البرلمان وبالحچي وگال:والله آني من سألني گتله مشكلتنهَ الحمايات الخاصة، إنريدله اسلاح هو مسدس هو رشاشة. المعزِبْ گام يحوص، وعلى طول سأله إي واشجاوبك الوزير.
گال هم هز راسه.بعدها اشو عضو البرلمان گام يضحك من كيفه الى أن فحط،فسأله يعني المعزب يمعود شني القصة خوما بيك شي؟گال لا، هسه تذكرت كتلت نفسي حتى أتصور ويه الوزير،وعلمودها اشتريت كاميرا، ولمن رجعت للفندق طلعت ماكوصورة لأن مشتري الكاميرا من غير ذاكرة.گلهَ أگلك هم زين چان طلعت صورة الوزير يهز راسه وسوالنه فضيحهَ.