الأمريكان والاوربيين هواي يتداولون المثل الي يگول: (الهزيمة يتيمة وللنصر ألف أب). مثل صحيح ينطبق على ادعاءات الانسان وفشخرته وين ما يروح.وينطبق أكثر علينا بالعراق لأن گضيناها كلها حروب، وكلحروبنا طبعاً انتصارات، ما عدنا بالقاموس السياسي والعسكري خسارة ولا هزيمه، وهذا الي شفناه بشكل واضح مثل عين الشمس بمعارك التحرير مال الموصل والانبار والفلوجة بعد حقبة القادسية وحرب الكويت.وشفنه أول ما بينت احتمالات النصر وتباشيره، طلعولك قسم من السياسيين والبرلمانيين على الفضائيات وبوسائل الاعلام كل واحدمنهم فارش خريطة وعلى الميز، ودا يأشر على أهداف ومحاور تقدم، عبالك رومل ثعلب الصحراء، لو مونتغمري، لو هو الأبيالي فتح چنه قلعه. ما يدرون أنو قراءة الخريطة علم والعسكر يدرسوه ويدرسوه ويمارسوه بالميدان ومرات يغلطون أو يلگون صعوبة بقراءة الخريطة حسب الأصول.
زين اذا واحد سياسي كل عمره ما خادم جندي اشلون يقرهَ خريطهَ، واذا آخر گاضي كل وقته عباده وصلاه شِلهَ علاقة بالخريطهَ. وهسه هم آمنه كلكم تقرون خريطة وانتوا الأول والتالي بمعارك التحرير، بس لا تنسون مبدأ من مبادئ الحرب يسموه وحدة القيادةَ، اذا ما تخلوه ببالكم ترهَ تصير سمر گده واذاصارت لا سامح الله محد راح يطلع راسه.عمي عوفوا المعركه لأهلها، ومن تخلص سجلوها طابو باسمكم.وعوفوا القائد العسكري الصدگ يقود. لا تخربطون الغزل الله يستر عليكم وعلى أمة محمد.