داعش بقت بالفلوجة بحدود السنتين، دمرت المجتمع الفلوجي ومسخت شخصية الانسان الي بقى تحت حكمها هاي السنتين وبكل الأعمار، بحيث من وصل الجيش للمدينة دا يحررها من الإرهاب، طلعت نسوان من بيوتها ترجف شايله رايات بيضةعلامة الاستسلام تلوح بيها للجنود الجايين، يمشون گدامهن أطفال، يا دوبك واصلين أربع وخمس سنين، يبتسمون للجنودابتسامة مصطنعة مليانه رعب وخوف، ويگولون بلسان طفولةيكسر الگلب:الله ينصركم!ويمشون وراهن شياب ضهورهم محنية هم شايلين رايات يتعكزون عليها نوبات، يباوعون على كل الجهات بحيرةويرجعون يركزون على الجنود ولا عبالك جنود بلدهم، والله أعلم يجوز يتخيلوهم أعداء.
موقف بؤس حتى الجنود ما تحملوه، وبدوا يحچون وياهم عميل خاطر الله نزلوا هاي الرايات وامشوا بطولكم لا تخافون، انتم عراقيين، واحنه جايين دا نخلصكم من الدواعش وكل الارهاب.لعد إشكد الناس مرعوبة، واشگد داعش عبت العقول بأفكار غلط وآراء غلط عن الدولة والجيش، واشگد المساكين تحملوا عذابكل هاي السنين، والله الي يعلم اشگد بعد راح يبقى ملازمهم منسنين.كل هاي الصورة المأساوية واكو سياسيين وبرلمانيين ما يجرؤون لمن يطلعون بالفضائيات يگولون كلمة تحرير للعمليات الجاريةبالفلوجة، ما يعرفون هي حرب، والحرب الها قواعد أهمها وحدةالكلمة والشعور وعدم لزم العصا من النص.