تعالوا نرجع بالزمن ليورهَ مو هواي فد ميّةْ سنة، من چانوا العرب يحسبون بالمسبحة وحبات الحصو، ونحسب مثلهم حساب عرب لحمايات البرلمان لمن طبوا الصدريين لمكاتبهم وللقاعات الموجودين بيها وشبعوهم راشديات وما تدخلت ذيچ الحمايات.وخلونه نبدي الحساب ونگول أعضاء برلمانا (٣٢٨) نائب. كلنائب عنده حمايه مو أقل من عشرين، فصار عدنة (٦٥٦٠) نحطعليهم چمالة حمايات رئيس البرلمان ونوابه، والعسكر الموجود أصلاً لحراسة البرلمان يمكن يوصل العدد الاجمال فد (٨٠٠٠).گولوا وياي ما اكتمل النصاب، نصهم غايبين، همه وحماياتهم فالباقين بحدود (٤٠٠٠).خوما كل الحمايات يحرسون العضو، فخلونه نشيل النص يعنيراح يبقى عدنه (٢٠٠٠). بحساب الجيش يصيرون (٣) أفواج حراسة، يعني لواء.
بربكم معقولة لواء حمايات، وما گدر يحمي أعضاء البرلمان من الراشديات والدفرات غير السب والشتم والاهانات. لعد إشچنتوا تسوون بيهم؟.شنو خروعة خضره لو ضاميهم ليوم العوزة؟. وليش هو أكو أكثرمن ذاك اليوم يوم عوزه.ثبتت هاى الواقعة أنو الحمايات لا تهش، ولا تنش، ورواتبهم اليتوصل حوالي (٦) مليارات دينار خساره واستنزاف لخزينةالدولة.مو جا الوكت والانصاف أن يلغون الحمايات، لانهم ما كدروا يحمون.