راح المعالي ويمعودين تره جا المعالي، وديروا بالكم علىالمعالي، نَفخْ لشخص الوزير ومن بدرجته في غير محله، وفيالإدارة والنزاهة والامانة يتبين كثير من أصحاب المعالي عكسهذا الواقع المنفوخ. وأجيبلكم مثل يوضح هذا النفخ الفارغ، واليهو: في اجتماع عالي المستوى لأحد المعالي بوزارة أمنية مهمةمن وزارات دولتنا العليّة، مسؤول الأمن بالوزارة رفع ايده يطلبالحديث.- تفضل جاسم شنو عندك اليوم.- معاليك عندي وثائق وأدلة أحد موظفي الوزارة الكبار، يعيقمعاملات الشركات والمقاولين المتعاقدين مع الوزارة بقصد.- وبعدين.- تدري معاليك هذي الاعاقه دا تسوي مشاكل وتأخيربالانجاز، وتخسر الدولة موارد وتنشر الفساد.- كملت؟.- نعم معاليك، وأحب أأكد عندي أدلة بالصوت والصورة.سكت جاسم وسكتوا الموجودين في ذاك الاجتماع، ينتظرونالمعالي شراح يوجه ويگول.لكن المعالي الله يحفظه مو بس ما كلف نفسه بالاجتماع وسألعن اسم الموظف الكبير الي دا يعيق المعاملات ولا سأل علىالأدلة الموجودة، غيّرْ سياق الكلام الى غير موضوع، وكأن هذاالموضوع ما يعنيه. هذا معالي واحد من مجموعة معالي، الحقيقة
121همه الي يقودون الفساد ويساهمون بيه، وهمه بسكوتهم المتعمدأرسوا قواعد الهدم في البلاد؟.