الاستغلال بعصر الاستغفال في العراق بعد الاحتلال الأخيرعام (٢٠٠٣) صار هو القاعدة وما عداه شاذ. وبسببه فقدنا القدرةعلى التمييز بين الصح والخطأ، والمشكلة مو واحد أو اثنين لا،خلل يمكن تعميمه لشمول الأغلبية وصعب استثناء أحد ومثل ماقال الشاعر مظفر النواب (لن استثني أحداً) والمشكلة الأكبرالاعتراف بخطأ الاستغلال، ما يتم الا لما نواجه إعاقة لتحقيقغاية بيها استغلال:سموري أخوه صار وزير بسنة (٢٠٠٨)، وبعد ما انتهت فترةالأخ الوزير، الي أختفى من الشاشة في أرياف أمريكا. وبگعدةليل بدأ يشكي من فساد واستغلال مديره العام وگال: اشگد فاسد مايقبل يدزني ايفاد الا أنطيه نص المخصصات. گله واحد منالگاعدين: الدنيا دوارهَ. رد عليه اشتقصد.- أقصد أخوك من صار وزير مو عينْ ستهَ من ولدكم وبناتكمبالملحقيات العسكرية ونقل خدماتك للخارجية وانت بالأصل حمايةاله.- وزير وعنده صلاحية وولدنا خريجين وتنطبق عليهمالمواصفات شني المشكلة.- عوف هاي لما استحوذ على ملايين، وعاتبوه سياسيينوگالولة كافي. مو هو الي گال (ليش بس آني)، هاي شيسميها.- هذا تلفيق لأنه كان الرجل وطني وناجح وراد يبنيالوزرارة، ثم ذاك وكت وهذا وكت.
122- آني راح أطلع وقبل ما أطلع أحب أگلك لو أخوك المعالي مامستِغِلْ وغيرهَ ما مستِغل چان محد گدر يستغلني ويستغلك، حيلبينا وبأبو زايد.