كان ياما كان، وبقريب هذا الزمان، وبالتحديد سنة ٢٠١٥ ميلادية وگعت رافعة بنيان.چانت ضخمة فد نوب، منصوبة بالأصل على مود يكملون أعمال توسعة المسجد الحرام.وسبب وگعتها العلمي هي العواصف الرعدية، والرياح الحيل قوية الي هبت على المكان.مات بسببها (١١١) شخص الله يرحمهم جميعاَ، وانصاب بحدودالـ (٢٠٠) بقت الوادم بذاك الوكت تدعيلهم بالشفاء والاحسان.
ما أدري شنو الي ذكرني بالوضوع وخلاني أقارن وأسأل نفسي بالله هاي لو واگعه بأمريكا لو بريطانيا أو بفرنسا مو چان طلعوا من ذوله السلفيين من يصرح وهو متشمت وبعلوا صوته يگول:هذا عقاب الله لذولة الكفرة المارقين على كفرهم، وعلى شربه مالخمر واكلهم الخنزير، وغير أشياء.لكنهم بهاى الواقعة أشو كرصوا أول مره يمكن چانوا باهتين ومامصدگين، وياريت بقوا كارصين، لأن واحد منهم طلع وگال:هاي خَرّتْ ساجده الى الله سبحانه وتعالى.خليت الحجاية بدماغي وفريته عدة مرات، ما كدرت أهظمها،إشلون الحديد يسجد ما أدري. واشلون بعض رجال الدين دايجهلون المجتمع مالنا ويخلفوه، ويضحكون علينا العالم.