واحد من بغداد بزعان من الدنيا، وروحه طالعه من وضع البلادفي وقتها سنة ٢٠٢٢، فسأل صاحبه:
گلي اشلون اشوف حالنا بهذا الوكت؟.حار الرجل اشلون يجاوبه، لأن هذا السؤال مثل ما يجي واحد ويسأل شكو ماكو؟المهم فكر إشويه وجاوبه:خويه أشبهلك حالنه بسفينه بنص بحر هايج ومايج، وأهل السفينة تمردوا على القبطان وتعاركوا بيناتهم، وگام كل واحد منهم يزرف زرف بهاي السفينة على إعناد صاحبه الضايج منه، ومايفكر ولا يجي بباله من وره الزرف ماله وزروف الغير راح يغرگ وإيغَرّكْ صاحبه وياه.هسه عاد ولا حالنا بالعراق متظاهرين يتظاهرون يريدون يسوون اصلاح، يقتحمون البرلمان الي هو يشرع القوانين ويوگفون الاصلاح.الحكومة تشكلت من الكتل، وتگول أريد اصلاح، والكتل تعرقل الاصلاح حتى تسقطها. الناس تريد تحاسب الفاسدين، والفاسدين يطالبون بمحاسبة الفاسدين والفساد باقي وتزيد الحاجة للاصلاح.وگف إشوية وكمل أگلك أحسن جواب على سؤالك هو الوصف الي قدمه الفنان عادل امام لمن گال:(دول واقعين مع دول وعمالين يضربوا بدول، وبعدين يتحالفوا مع دول عشان يْخَلصْوّا على دول، وفي الآخر، لا حنلائي دولولا حنلائي دول).