فد مرة رحت على المفتش العسكري ببناية الوزارة القديمة بباب المعظم، مكلفيني بواسطة يمه، چان وكت الظهر وبعدني دا أمشي بالممر، لچحت واحد عسكري فارش سجادته وخال عليها تربه عريضه وصوت الدعاء مالته حيل عالي، وكأنه دا يگول شوفوني.جَلب نظري باوعت عليه وعلى وجهه زين، أشو شكله يبين موغريب عليَّ، ولو متغير.طبيت على المفتش وقبل ما اترجاه على الواسطة الي جاي عليها،سألته: گلي تسمع صوت هذا الي دا يصلي؟گال تقصد الحجي هذا نايب ضابط محمود، كلش خوش إنسان،صائم مصلي حاج بيت الله خمس مرات، وماكو زياره لكربلاء والنجف إذا ما يروح الها مشي، ويجيب ويوزع صدقات.گتله أوووه تذكرته، چان عندي جندي كاتب بمديرية البحوث سنة١٩٨٦، وچان مدَوخ المنتسبين من كثر التقارير الي يرفعها عليهم، وأفسد من البيضة أخلاقياً، حتى نقلناه بوكتها للفرقة الأولىلأن إتحارش بموظفة.گال يابه يجوز تاب.گتله يجوز، بس هاي الاستعراضية بالصلاة خلتني أشك، فبروح أبوك إسأل عليه زين، وإذا ماكو زحمه تخابرني، بس أريد أتأكد صدگ تاب.بعد يومين خابرني وگال يابه طلع الحجي سختچي خاوي الربع بتدينه. وشكو معاملات عوجهَ تعبر عن طريقه، والعادة الي بالبدن ما يغيّرها غير الچفن.