الحكومات الي بدت بالعراق بعد ٢٠٠٣ وبالذات بعد مرحلة بريمر، كلها تشكي من شحة الموارد، وعايشة على النفط هو المورد الرئيسي والوحيد، وإذا انگطع هذا المورد رواتب ماكو والناس تموت من الجوع، والحكومات بالعالم إذا عدها گبر لواحد مشهور لو مزار تستفاد منه مورد، وتگول عندي سياحة دينيه،من واردها تديم المزار، وتحسن عيشة الناس الي يمهَ وحواليه،وتطور اقتصاد البلد.لأن فلوس تتداور والضرايب تندفع، والمصالح تكثر وتزيد، عدانا إحنا الي عدنا أعظم المزارات وأغناها، مسؤولينا گاعدين منوراها يدورون أجر بروسنه، وما الهم علاقه بالاقتصاد الي بداي تدهور ويصير ريعي بامتياز. وبعد دگة القائد العام بعد ٢٠٠٦الي شكل سرايا نقلية عسكرية تنقل الزوار ببلاش، وزارة النقلمن بعدة صدرت اقرار خصصت بيه آلاف الحافلات، وعشرات القطارات لنقل زوار الشعبانية ببلاش.هسه عوفونا من الاقتصاد يجوز صعب يفتهموه ليش هي الزيارةمو أجر شخصي، ومو لازم واحد يبذل جهد وفلوس حتى يحصل على الأجر، ثم وسائل النقل الحكومية مال أبو أحد حتى يتبرع بكيفه، وبجالها يقوي نفسه وحزبه، ويغسل ذنوبة. يفترض هيملك لكل العراقيين، والعراقيين بيهم أشكل وألوان يجوز قسم مايريدون أجر.إذا عدنا هيچي قرارات وتحكمنا مثل هيچي عقليات أشوكت:راح يفكرون تفكير دولة. واشوكت:نگدر نگول هذا رجل دوله وذاك طر...ت!!!.