كارثة لبنان واستشهاد السيد حسن نصر الله في ٢٧/٩/٢٠٢٤ بينت اشگد العقل العربي الجمعي متخلف وتعبان وتافه بعض الأحيان، لأن:الي صار بعد اعلان الاستشهاد انقسمت مشاعر العربان بين ناعي ومترحم وحزنان، وبين متشمت يضحك وفرحان، والرجل وعلى الرغم من الاختلاف وياه وعلى أسلوبه بإدارة التعامل مع قضية لبنان والمنطقة، فهو استشهد على يد الإسرائيليين أعداء العرب والإسلام والي راح يبقون أعداء الى يوم الدين، والفرح باستشهاده يعني مشاركة العدو فرحته باغتيال قائد، قاتَلْ بقوة وشجاعةويعني اصطفاف مع المجرم ما يقبله العقل والضمير.والتخلف والتفاهة ما توگف عند المواقف الانفعالية للناس وقتال ازمات، وانما تمتد للتفسير والاجابة على الأسئلة وابداء الآراء،وأتفه تفسير متخلف جا على شكل إجابة لرجل دين عن سؤال حول طريقة حصول إسرائيل على المعلومات التفصيلية والسريةعن الاجتماعات الخاصة بقيادة حزب الله وقتل حسن نصر الله،وبيها يگول وبالضبط:"ان هذه المعلومات تسرب بواسطة جن كفار وغير مؤمنين الذين تم توظيفهم وتشغيلهم من قبل كهنة اليهود، وتنفذ إسرائيل بعض العمليات عبر هؤلاء الجن".بربكم أكو جهل أكثر من هذا الجهل؟وأكو تخدير للعقول وتيئيس لأبناء الأمة مثل هذا التيئيس؟لا وچماله حايرين ليش إسرائيل متفوقه مئات السنين على العرب والمسلمين مجتمعين.