دخلت الناس المحتجة وغير المحتجة ومن كل فج عميق الى المنطقة الخضراء، بغزوة البرلمان سنة ٢٠٢٢: قسم تشلبهوا من على صبات المنطقة الخضراء الي تعتبره االقوات الأمنية حصينه ودخلوا مترهايين، بطريقة بالأصل بيه املاواه ويه السياسيين الي يحكمون المنطقة الخضراء ومكوشين على العملية السياسية.وقسم طيحوا الصبات بشفلات جايبيها وياهم وطبوا يمشون بطولهم ويهتفون.وصلوا ذوله وذولاك الى حدود البرلمان برمشة عين، البرلمانيين دا ينتظرون عقد جلسه، متعمدين ما عقدوها، فصار طشارهم ماله والي، والوجوه صارت صفرة، لأن أغلبهم يعتقدون ويه نفسهم أنهم مقصرين وما أدوا الي عليهم لا بدورة هاي السنة، ولا باليگبلها.المصيبة الي اقتحموا المنطقة وطبوا لداخلها وتوجهم لحرم البرلمان مو بس المحتجين من الصدريين، طبوا وياهم ويمكن أكثر منهم إشعيط وإمعيط والقفاصة والسختچية، كلهم جايين مشحونين بكره ورغبة بإهانة قسم من البرلمانيين مصنفيهم موعلى المرام، وببالهم ينهبون المقسوم.والمصيبة الأكبر الي طبوا وتوجهوا للبرلمان جايبين وياهم قوائم بأسماء البرلمانيين المطلوب ضربهم واهانتهم، وقوائم أخرى بالبرلمانيين الموالين الهم والمطلوب تبويسهم بطريقة وكأن الواحدمنهم ولي من أولياء الله الصالحين.
أبو سرمد يگول الي جاي يحتج على التقصير والغلط، ما يرتكب غلط يأدي بالنتيجة الى الهدم.