خلق الله سبحانه وتعالي عقل الانسان بطريقة يگدر بيها يستقبل كل الاشارات والمثيرات من حوله، ويتأثر بأغلب الأشياء التي تحصل داير مدايره، وبنفس الوكت ممكن ما ينتبه ولا يتأثر بأشياء رغم أهميتها، لأن العقل بحالته يكون مشغول أو مامتحمس ولا داير بال... حقيقه لو يفتهموها المسؤولين مالنا والسياسيين چان كثير من هاي السوالف الي تحصل ما حصلت ولا شفناها بعيونه.وأبسط مثل على عدم الانتباه والخسائر الي تحصل بسببه، هو مرور الإرهابيين من السيطرات دون أن أحد يفگدهم، وتقربهم الى نقاط عسكرية ومباغتتها دون أن يحسون بيهم العسكر الموجودين، وهذا موضوع شغل كل العراقيين بأيام القتال بالضد من الإرهاب وخلاهم يسألون إشلون يمرون الارهابيين من السيطرات الي تارسه الشوارع؟والجواب وبعيداً عن الشك، والخيانه والفساد الى هي موجودة حتماً، لكن مو بالگدر الي تتحكم وحدها بسلوك المنتسبين بالسيطرات.لكن لمن الجندي لو الشرطي الگاعد بالسيطرة بدرجة حرارة تنشف الماي بالكوز، ويشوف بعينه ويسمع بأذانه السياسيين الكبارما متفاهمين بيناتهم، ولا متصافين، ويشوف اشلون الله فتحها عليهم وگاموا يكرفون، ويشوف الفساد، فاشلون راح يركز لويخلص بواجبه، أكيد ويه نفسه وبدون وعي يگول ياله مشي، اذا
هو الچبير هيچي بقت عليَّ، وتجي بعقله افكار، تكبر وتكبر حتى يصير لا ابالي ويقل عنده التحسس. وهاي حاله نفسيه يفوت من خلالها بعير مو ارهابي ما تختلف چهرته عن الغير.