في شتاء (٢٠١٦) اشتاقيت الى مصر الي عشت ودرست بيهاسنين، وعندي منها أصدقاء طيبين، وگفوا معاي بذيچ الأيام،فسألت صاحبي فؤاد تجي. رحب بالفكرة ورحنه سوية. وطبعاالي يروح لمصر لازم يشوف الليل، ليلها جميل ومفرح، ويزيلالهم. وفؤاد ما كذب خبر يحب يطلع بالليل. فرحنه الى شارعالهرم الي هو يمثل الليل. گعدنه وعيونهَ تلَزلِزْ يمين وشمال،تدرون الروح خضرهَ ولن اللواء سالم جيران فؤاد دخل نفسالمكان هم عيونه تلزلزْ. وبدأ بالسلام، وإحنه هم ردينه السلامأقوى.- استريح... استريح بس شرط انتم ضيوفي لأني ساكنالقاهرة... شكراً وبارك الله بيك.سالم وبعد ما سرى المفعول صار ينتقد ويشتم، ويتكلم علىالفساد والتجاوز والاستغلال بصوت عالي.- أبو دريد اترك هذا الموضوع إحنه مالين منه وجايين نتونسوالمكان مو مناسب.- أگك فؤاد: هذا سالم مو هو الي رجع للخدمة بعد (٢٠٠٣)عقيد وتعين بمطار المثنى مسؤول عن التطوع بالجيش، وما كانيقبل تطوع جندي الا بـخمس أوراق وبسببها انسجن، وطلعوهالشركاء ونقلوه للمحاربين وهناك بدا يمَشِي معاملات تقاعدمعروّجهَ بـعشر أوراق ويگولون دفع عشر دفاتر وصار آمر لواءوالله فتحها عليه.
120- نعم صحيح، وبعد ما طلعت ريحته قدم على تقاعد وجا سكنالقاهرة، وهسه ما شاء الله... لعد ليش صاير وطني براسنه...يمعود أكثرنا بوجهين.