گضينة الـسنين من سنة (١٩٥٨) ولليوم، مناطح، ياهو الييجي من عدنه ويلزم الدفة بايدهَ، أول شي يسويه يجيب جماعتهويذب جماعة غيره بالبحر، ويگول: (خلي يولون).ولمن تگله يابه تره ما يصير والسفينه ما توصل بسلام، يگلكلا انت غلطان، وهذوله الي ذبيتهم بالبحر متآمرين وما يستاهلونيبقون بهاي الدنيا. وعلى هذا الديدان ست عقود من الزمنالتعبان.وللتاريخ نگول مقولة (خلي يولون) أول ما بدوها الجمهوريينلمن گالوا على الملكيين هذوله جماعة العهد البايد وخَلّي يولون،وبعدها اختفوا الملكيين واتطشروا خيرة العراقيين، وباولالستينات ثاروا البعثيين على عبد الكريم قاسم وربعه وصار الذببالبحر كوام وصاحوا البعثيين هذوله قاسميين خلي يولون،وذولاك شيوعيين كفره لازم يموتون، وتاليها خسرنه بعد خيرينوخيرين. وبقينه ماشين بهذا الدرب، ورجعولنه البعثيين ثاني نهايةالستينات بثورة گالوا بيضه مثل الگطن، أشو وراها طلعولنهبتفلكه جديدة بيها لدغ، وگالوا هذا ضد الحزب والثورة لازمينسجن لو يموت، وبهاي الطريقة ما بقى أحد من الخيريين يمشيالسفينه.وتغيّرْ الوضع واجتي الديمقراطية وتبدل محرك السفينهوبقينه مثل ما احنه نذب بالبحر هلنوب أكثر وأكثر، وصار الگولهذا بعثي ذبوه، وذاك ما يصلي نزلوه، والعلمانی أُرکنوه،والسكران بالنار اشووه، وتاليها لگينه نفسنه وحيدين بهاي السفينةالي قربت تتفلش وتغرگ، لأن كل واحد انشمر بالبحر شلع منهاوصله وأخذها وياه.وهسه نسأل عاد افتهمنه الفلم، لو راح نبقى نذب بالبحرونصيح خلي يولون، وإنغرّگْ السفينة وإنغّرگْ وياهها؟.