اقتحم الصدريون البرلمان أثناء محاولة انعقاد جلسته الي يفترض أن تنعقد يوم ٢٧ تموز ٢٠٢٢، واقتحامهم هذا هو احتجاج يمكن چانت عدهم النية يطوروه الى ثورة يطيحون بالبرلمان والعملية السياسية من الباب للمحراب، وسموها ثورة عاشوراء، والشرارة الي تسببت بالهيجان والدخول هو عدم عقد جلسة البرلمان بحجةعدم اكتمال النصاب، وقسم من الحاضرين يگولون والله يابه چان النصاب كامل وزايد، لكن عقل ماكو يرجح عقدها، وچانوا الصدريين محبطين وزهگانين من جماعة الاطار لأن يريدون يلوفها عليهم ويجردوهم من فوزهم بأكبر عدد أصوات.ليون راح تبقون كل واحد على صفحه يدور مصالحه ومصالح كتلتهَ وعايف مصالح الآخرين ، وين تريدون تودون البلد، إسنين وتعبون بروسنه الحجي الماصخ، والله الشعب انتخبنا واحنا ممثلين عن الشعب، أشو الشعب طبلكم ليجوه وضربكم دفرة ماصايرة ولا راح تصير.ولمن انتوا البرلمانيين تگولون احنه نمثل الشعب وبرلمانا منصدگ برلمان عجب ما طلع واحد منكم واستقال على الهوا گدا موسائل الاعلام وگال اقتحام البرلمان ما يصير. أغاتي ما يستقيل يحتج وبس وينطي وجهة نظر عقلانية يفهم بيها الشعب ويبصرةبالي دا يحصل.
الصدگ عيب ووسفه، والصدگ البرلمانيين جابوه لنفسهم. بس والله ولا راح يستحون، وراح يرجعون يرشحون للانتخبات الجاية، وهم يخيوزون ويلوفون على أي أحد يجيب أصوات أكثرمن أصواتهم.