بأيام الي هجمت بيها داعش على مدن بالعراق ديالى وصلاح الدين وكركوك والموصل، ومن بعدها الي صار بسوريا، ولمن راحت داعش تقتل باسم الدين وتعذب وتشرد، صارت هجرةللشباب وصل منهم لأوربا أعداد مو قليلة، ولحد هنا الأمرطبيعي، البلاد الي تضطرب تصير بيها ومنها هجرات، لكن المو طبيعي من تقره عن شباب مسلمين واگفين گدام كنائس بألمانيا ديبدلون دينهم ويصيرون مسيحيين، والمو طبيعي اتهام ذوله الشباب بالمرتدين والمطالبة بقتلهم من قبل المسلمين المتطرفين،قبل ما يشوفون شنو وضعهم وليش وصلوا لهذا الحد الي كفرو ابيه بالدين، لأن الموضوع مو مجرد ارتداد، ولا معرفة مفاجئة بنوع الاله. الموضوع أكبر وأعقد، واله أكثر من معنى:واحد منها همه اعتقدوا، لگوا دين أحسن من دينهم يحررهم منقيود ما رايديها بدينهم، أبسطها وأهمها الحرية.وثانيها إدارة شعوب المسلمين السياسية والدينية خطأ بحيث خلته مجهلة، فقراء، محبطين، كارهين نفسهم وأوطانهم، قلقين بسيريدون يهجون منها، وإدارتهم الدينية رَجَعّتْهم بگ، وخلتهم دايخين، مدوهنين، يدورن بالدفاتر العتيگه عن حل للمشاكل
الجديدة، وطبعاً ما لگوا ولا راح يلگون، لأن الزمن تغير وأدواته تبدلت، فزاد الحقد والفرقة بين أبناء الوطن، وصار الواحد بسيريد يخلص من الثاني، وتحولت عبادة الله الى مجرد طقوس غرگانه بيها الوادم، بس تريد تخلص من قلق عايشته.كل هاي وما تريدون قسم من الشباب يِرتَدُونْ.