من ٢٠٠٣ ولليوم كلها تنهگ وتحچي بالمصالحة، ويزيد الحچيعن المصالحة ولزوم إجراء المصالحة كلما تطلع مظاهرات بالشارع وتتوتر الأجواء، وتصير اعتصامات لو مصادمات بين القوات والمليشيات وبين البيشمرگة. والأضرب من هذا النهگكله برلمانيين يحچون بالمصالحة، وطلعت جماعة من بيناتهم ورهم ظاهرات تشرين يگولون لازم تصير المصالحة أولا بالبرلمان حتى تمشي أمور الدولة، يعني هذا اعتراف واضح ان البرلمانيين مالنا زعلانين بيناتهم، وإذا چانوا البرلمانيين زعلانيين وهمه يمثلونه وينقلون وجهات نظرنا، معناتها احنه العراقيين كليتنا زعلانين واحد ويه الآخر.عبود الطرشچي يگول الزعل بيناتنا مو مشكلة، خلونه زعلانين،ليش هو احنه اشوكت تراضينه، أشو كل العمر واحدنه مدلغم وزعلان، إذا ما لگه أحد يزعل وياه فيزعل ويه نفسه، وگلوب العراقيين طيبه وبالنتيجة يصير الصلح وتصفى الأمور. لكن المشكلة:اذا ممثلينا زعلانين واحنه هم زعلانين منين راح انجيب حواجيز ومنو راح يصالح، وإذا الدولة سوت دائرة للمصالحة الوطنية،
وخصصت الها ميزانيات تكفي لمصالحة كل المتزاعلين بالعالم،وما كدرت تصالح بين نفرين ولا بين كتلتين أو طائفتين أوقوميتين، اشلون راح يتصالح (٣٢٨) برلماني جوه عقل كل واحدمنهم عنز يبغج.وإذا الزعل واصل لهذا الحد بين البرلمانيين، فعمي خلوهم متزاعلين، لان هو البرلمان بالأصل ما جاب للعراق أي صلح ولاأي خير.والي ما يجيك منه خير زعله أحسن وأخير.