شاع بالعراق وبين السياسيين الكبار التصريح وكت الزنگة أو من إيضِيم الواحد منهم الضَيم ويشوف نفسه راح يوگع بالنگرهَ، يگول(عندي ملفات) يقصد لازم على غيرة من السياسيين الكبار لزمات إذا يطلعهن راح يوگعون، أو تصير ضغبرة تهد العملية السياسية فوگ حدر.لكن تمر الأيام والأشهر والسنين، وما طلع ولا ملف ولا وگع ولاواحد من الكبار، وحتى من صارت سرقة القرن سنة ٢٠٢٣ووصل الصياح لعنان السماء، ما طلع ولا ملف من بين دوالي بالسياسيين، ومو بس هاي، نور زهير كبير السراق لمن طلع بالإعلام، وگال راح افضح الكبار يعني أطلع ملفات، هم ما طلعو هذا يخلي اهل العراق والي يدورون ملفات يوصلون الى استنتاج:
كل الكبار عدهم وعليهم ملفات.الاحتفاظ بالملفات والتهديد بطلعتها أسلوب يغطي بيه الكبار على تجاوزاتهم والأخطاء الموجودة بالملفات.كثر التهديد بالملفات وعدم تنفيذ التهديد وگع هيبة الدولة وشوه صورة السياسيين.وأهم استنتاج: حاجة العراق الى قانون يلزم السياسيين الييگولون عدنه ملفات أن يطلعوها والا يتحاسبون، لأن عرض الملفات أكثر فائدة من ضمتها باعتبارها تخلي الشباب الناخبين والمتظاهرين يعرفون المتجاوزين والحرامية أهل الملفات ويخلوهم جدام عيونهم. أحسن ما يركضون عامي شامي ويروحون بعض الأبرياء بالرجلين.