يبين وكأن نتنياهو من المخلوقات الي تعيش على الدم، يتلذذ بأذيةالغير، محد يگدر يوگفه عد حد لقتل العرب اللبنانيين والفلسطينيين سنة ٢٠٢٤، وسط:عجز كل الدول العربية الي صارت تچفه شر الوحش من يهيج.وسكوت معظم دول العالم الي عدها مواقف سلبية من چفصات العرب والمسلمين. ومساعدة الدول الكبرى لإسرائيل تقنياً واستخبارياً ومالياً، وعسكرياً على راسهم أمريكا الي تتعامل مع العرب بدو، غشمه، معادين، جهلة، مصدر مضمون للنفط والفلوس.هذا الوسط المنحاز وأسلوب التعامل الخطأ تسبب بخسارة حروب ومواجهات بدت قبل ١٩٤٨ واستمرت خسارة وره خسارة، وبعد
كل خسارة نلگه العرب يگلبون الخسارة نصر وهمي، ويطلعون يهتفون ويطالبون بالمزيد، والمزيد تخلف إلهم وتقدم للإسرائيليين.ونلگه الربع يختلفون ويتفرقون وعن الغير يقاتلون وبسرعة يتقشمرون، والمشكلة يخلون نفسهم بدربونة المقدس حتى محد يگدر ينتقدهم من يغلطون.وبعد هاي الكارثة ومذابح شيعة لبنان مع الأسف أحد يگدر يگول:حزب يروح يقاتل وحده دون الدولة، العالم مو بس ما يوگف وياه، وانما يتمنى ذبحه من الوريد للوريد.ويگول: دولة مثل ايران تسوي أذرع حتى تقاتل عنها وتتمدد بالمنطقة والعالم بجالها، تدعم ذيچ الأذرع وتشجعها، ومن تحق الحقيقة توگف خايفه على نفسها وتكرصْ معناتها ما بقت قيمة لأي مقدس، ولازم الأحزاب والجماعات والحركات يعيدون كل الحسابات.