أكو بالبصرة طبيب جراح معروف بشطارته وعلميته ورعايته لمرضاه، مره دا يسوي عملية لواحد من محلة الجمهورية،والعملية نجحت كلش زين حسب التقارير الي حچت عن الموضوع بعدين، لكن المريض بعدها بيومين مات بسبب جلطةما الها علاقة بالعملية لا من قريب ولا من بعيد، وبعدهم ما دافنين المرحوم تحزمت العشيرة وگاومت الطبيب وكتبت على بيته والعيادة مطلوب عشائرياً.وهاي مو أول مرة تصير ويه الأطباء، أكو حالات هواي صارت ببغداد وبكل المحافظات، والمشكلة هاي السوالف الماصخة مااقتصرت على الأطباء. صارت هواي وية الشرطة من يرمي عليهم مجرم ويرموه ويموت يگاومون الشرطي عشائرياً،
وصارت ويه الجيش والمقاولين والمعلمين وغيرهم حتى صارت خوفة بگلب الطبيب والعسكري والمهندس وكل أصحاب المهن.زين ذوله الي يرضون للعشيره تگاوم على الزغيرة والچبيرةوتكتب مطلوب عشائرياً على الحياطين، ما يفكرون بالطبيب الي يگاوموه اشلون باقي الأطباء راح يداووهم، والشرطة اشلون تحميهم، ومنو الي راح يعلم ولدهم.بعدين تعالوا جاي هيه تيهانه خوما تيهانه، لو ولية مال غمان.وما ندري بهذا البلد الشيخ الصدگ والعشائر الأصيلة إشلون يقبلون على نفسهم يبتزون طبيب، ما يفكرون باجر من الله يكروخهم ويگومون يلوبون منين راح يجيبون طبيب يداويه مويمدلهم ايد الرحمة.الصدگ واحد يتمنى من كل گلبه كون يجي اليوم إلي ما يلگونبيه هذوله الشيوخ مضمد يضربهم إبره، وعود خلي سوالف العشيرة تفيدهم.