بأيام القتال ويه داعش والي المفروض كل الجهود تنصبْ بالضد من الإرهاب، صار قتال قوي بين فصائل من الحشد الشعبي،وبين وحدات من بيشمرگة الاتحاد الوطني بقضاء الدوز الي الاكراد يگولون عليه كردي، والتركمان يأكدون تركماني،والعرب يگولون النه ضلع بيه. بس الحمد لله بعد الجولة الأولى من القتال اتفقوا على وقف اطلاق النار بيناتهم. لكن الي يتابع الخلافات والاختلافات بين هاي الفصائل والقوات الي كلها تگولاحنه عراقيين، وإحنه نخدم الدولة، واحنه نقاتل الإرهاب يشوف:إنهم مو أول مرة يختلفون واختلافاتهم معره على طول، ولا أولمرة يتفقون، ولا راح تكون الأخيرة، لأن:
أولاً. كل الأطراف الي إلها علاقة بموضوع الاختلاف القومي والمذهبي مدا تروح الى الطين الحري، وتبحث المشكلة الأساسية وتخلي الوطن عامل مشترك بيناتهم.وثانياً. لمن يگعدون يتناقشون لحل المشكلة گلوبهم مو صافية،ونواياهم مو حسنة، كل واحد منهم يركض باتجاه يريد يقوي نفسه، ويزيد جماعته، ويضيف چم كيلو متر لأرضه، وما اله علاقة بالوطن وشعبه.طبعاً كلهم وهمانين، ومدا يفتهمون حقيقة أن استخدام القوة ما راح يحل المشكلة، والمنطقة الي دا يختلفون عليها بيها تفرعات وعلاقات ومصالح دولية ما راح تخلي أي جماعة تتصرف بكيفها.ولا دا يوگفون عند حقيقة أن مناقشة الاختلافات وحلها بالعقل هو الأضمن خاصة وإن جروح العراق ما بعد تتحمل يجي أحد يخليعليها ملح.