كان المعلم بالمدينة والقرية والمحلة محترم، يتكلم بوزنويمشي برهدنه ووزن، ومن يحضّر الى أي مكان الناس توگفعلى حيلها احترام وتقدير لوجوده، ومدير المدرسة كان ماليمكانه، وجه من الوجوه المحترمة، والضابط بالجيش أو الشرطةكلها تنظر إله قدوه بالضبط والاناقة والوطنية. مع الأسف منالثمانينات ولحد الآن صرنه نرجع ليورة.محسن يسأل عن رباط السالفة. فجاوبته:مديرة مدرسة رقية بالناصرية صاحت يبووو وصورتبتلفونها واقعة تگول اعتداء عليها من عقيد شرطة وادعت أنوالعقيد وحمايته ضربوها بحيث دخلت المستشفى.وبالمقابل السيد العقيد حلف يمين يهد إلحَيلْ وگال: آني إجيتللمدرسة مع بنتي الي ضاربتها طالبة ثانية ردت أشوف القصةوأسجل دعوهَ على الطالبة، وحضرت بطرگ نفسي وچنت لابسمدني بس المديرة تورشعتني ووگعت نفسها على الأرض كذبوأصلا ماكو وياي حماية والشرطة الي صورتهم همه مفرزهحضرت للمدرسة بسبب الشجار الي افتعلته المديرة...أسألك:تسوه المسألة أن تكبر وتخل بالآداب والقيم العامة.تنعقل أكو مديرة مدرسة بهذا المستوى، وأكو عقيد شرطة بهذاالعقل.يصح، مديرة مدرسة، مربية فاضلة توگعْ نفسها على الأرضوتدخلْ مستشفى وتْكبّرْ الموضوع الي بالأصل هو تافه.
119وترهم عقيد يجي للمدرسة بسبب عركة زعاطيط وهو ضابطشرطة كبير.ختمها محسن وگال: يبين بهذا الزمان كلشي يصير، وفعلاً دانرجع ليورهَ.