يگول كامل تره الطائفية بعقول المسلمين وخاصة العراقيين من مئات السنين وباقية لهذا اليوم وهي أساس الاختلاف، وسالم يگوللا، وإنسان هذا الوكت تجاوزها، ولمن بدأ القصف الإسرائيلي الثگيل على جنوب بيروت ومقرات حزب الله نهاية أيلول ٢٠٢٤،تجدد النقاش حول الموضوع وگال كامل شفتوا التعاطف الشيعيويه حزب الله دون التطرق لحقيقة وجود مقراته ومخازن السلاح
الخطأ بين السكان، وشفتوا بنفس الوقت شماتة قسم من السنة دون الأخذ بالاعتبار مواقفه من القضية الفلسطينية ودعم غزة، وهذا تناقض بالمواقف من قضية مهمة هو قمة الطائفية. وهنا گال سالم هاي مواقف عابرة وما تدلل على أي إنحياز طائفي، فرجع گامل وگال أگلك انت ليش تخلينا ننبش بالماضي حتى نثبتلك موجودةبعقول هواي من عدنا، فلما تحداه، گاله لعد خلي يسمعوني الگاعدين: تتذكرون اشلون الشيعة قبل الاحتلال رحبوا بيه وصفگوا والسنة اشلون وگفوا بالضد. وتتذكرون اشلون وراها انگلبت الآية، الشيعة يريدون يطردون الاحتلال والسنة مچلبينبيه. وتتذكرون اشلون چانوا الشيعة بالبداية كاضين المحاصصةويصيحون مظلوميتنا واستحقاقاتنا وما نتنازل عنها، والسنة يعيطون الوطن والكفاءة. وبعدما تثبتوا بالحكم طلعوا يتظاهرونضد المحاصصة، وبرلمانييهم احتجوا واعتصموا لإنهاءالمحاصصة وگالوا متفيد، وعاطوا السنة يريدون استحقاقهم وگالوا انظلمنا.هذا يكفي دليل على الطائفية، لو بعد تريد أعددلك، وتره إذا بقيتأ عدد يمكن للصبح ما نخلص. بس راح أختمها وأگلك إذا ما تنتهي وأشك بيها تنتهي فالعراق رايح للتقسيم.